«وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة» تعلن عن إطلاق حملة «وصّل عيالك» بالتزامن مع بداية العام الدراسي

«وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة» تعلن عن إطلاق حملة «وصّل عيالك» بالتزامن مع بداية العام الدراسي

تعلن وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة عن إطلاق حملة «وصّل عيالك»، بالتزامن مع بداية العام الدراسي وضمن فعاليات «العودة إلى المدارس»، بهدف تعزيز الحضور الوالدي في حياة الأبناء، وترسيخ دور الأسرة بوصفها الشريك الأول في دعمهم وتهيئتهم لبداية دراسية إيجابية.

وتنطلق الحملة من مفهوم أن رحلة توصيل الأبناء إلى المدرسة لا تقتصر على كونها مهمة يومية، بل تمثل مساحة متجددة للحوار والإنصات والتقارب، وفرصة للوالدين للتعرّف على ما يشغل أبناءهم ومشاركتهم تفاصيل يومهم، بما يعزز لديهم الشعور بالاهتمام والأمان والثقة، ويدعم استعدادهم النفسي والتربوي للتعلّم والنجاح.

وتؤكد حملة «وصّل عيالك» أن التربية تُبنى أيضًا من خلال التفاصيل اليومية البسيطة؛ فدقائق الطريق إلى المدرسة يمكن أن تتحول إلى لحظات ذات أثر ممتد في حياة الطفل، تُغرس خلالها القيم الإيجابية، ويُعزز الحوار، وتُبنى علاقة أكثر قربًا بين الوالدين والأبناء.

وتُنفذ الحملة بالتعاون مع عدد من الشركاء، وهم: وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ومكتب الاتصال الحكومي، والمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، ومركز الحماية والتأهيل الاجتماعي «أمان»، ومركز الاستشارات العائلية «وفاق»، ومركز التربية الوالدية «كنف»، وذلك في إطار تعزيز التكامل بين الجهات الوطنية المعنية، وتوحيد الجهود الرامية إلى دعم الأسرة وتوسيع الأثر المجتمعي للحملة.

وتستهدف حملة «وصّل عيالك» الوالدين، والأطفال والنشء، والمدارس، وجهات العمل في القطاعين الحكومي والخاص، انطلاقًا من أن دعم الأسرة مسؤولية مشتركة، وأن تمكين الوالدين من الحضور بصورة أكبر في حياة أبنائهم يتطلب تكامل أدوار الأسرة والمدرسة وجهات العمل ومؤسسات المجتمع.

كما تسعى الحملة إلى تشجيع الوالدين على استثمار رحلة التوصيل باعتبارها فرصة يومية لا تتطلب وقتًا إضافيًا بقدر ما تتطلب حضورًا واهتمامًا؛ حيث يمكن لسؤال بسيط أو حوار قصير في بداية اليوم أن يفتح مساحة للتواصل، ويساعد الوالدين على التعرّف على مشاعر أبنائهم واهتماماتهم وتحدياتهم، ويعزز لديهم الشعور بأن الأسرة شريك حاضر في تفاصيل حياتهم.

وتؤكد الحملة كذلك أهمية المشاركة المتوازنة بين الوالدين في مسؤوليات التربية والرعاية، وتعزيز حضور الأب والأم في حياة الأبناء اليومية، بما يسهم في بناء بيئة أسرية أكثر تماسكًا واستقرارًا.

وتستفيد حملة «وصّل عيالك» من الخبرة المتراكمة والجهود السابقة لمركز الحماية والتأهيل الاجتماعي «أمان»، التي ركزت خلال الأعوام الماضية على تشجيع الآباء ومن ينوب عنهم على مرافقة الأبناء إلى المدرسة، واستثمار رحلة التوصيل اليومية كفرصة لتعزيز التقارب الأسري، وفتح مساحات للحوار، وغرس القيم الإيجابية لدى الأبناء.

وستعمل الجهات المشاركة، عبر منصاتها الرقمية، على نشر محتوى توعوي متنوع وتنفيذ أنشطة تفاعلية على امتداد العام الدراسي، تستند إلى عدد من الرسائل الرئيسية، من بينها: «حضورك يصنع فرقًا»، و«الطريق إلى المدرسة مساحة للحوار»، و«التربية تبدأ من التفاصيل اليومية»، و«أسرة أقرب.. مجتمع أقوى».

كما تشارك وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة بجناح توعوي ضمن مبادرة «ساعة وساعة»، المقامة في ويست ووك خلال الفترة من 26 إلى 29 أغسطس، حيث سيتم التعريف بالحملة وتنفيذ عدد من الأنشطة المصاحبة التي تعزز رسائلها وتشجع على التفاعل معها، إلى جانب مشاركة عدد من أصحاب المشاريع الإنتاجية ضمن مبادرة «من الوطن».

وفي هذا السياق، أكد السيد حمد جرحب، مدير إدارة العلاقات العامة بوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، أن حملة «وصّل عيالك» تسعى إلى تعزيز حضور الوالدين في حياة أبنائهم، وتحويل إحدى الممارسات اليومية البسيطة إلى فرصة تربوية وإنسانية تحمل أثرًا أكبر من مجرد الوصول إلى المدرسة.

وقال: «بالنسبة للوالدين قد تكون رحلة قصيرة تتكرر كل صباح، لكنها بالنسبة للطفل تمثل وقتًا خاصًا يشعر خلاله بالاهتمام والقرب. ومن هنا نسعى إلى تشجيع الأسر على استثمار هذه اللحظات في الحوار والاستماع وتعزيز الثقة، لأن بناء العلاقة مع الأبناء يبدأ من التفاصيل اليومية البسيطة».

وأضاف أن الحملة تهدف إلى ترسيخ مفهوم المشاركة في مسؤوليات التربية والرعاية بين الوالدين، والتأكيد على أن الحضور الأسري لا يرتبط بالمناسبات أو الأوقات الطويلة فقط، بل يمكن أن يتحقق من خلال ممارسات يومية مستمرة، يكون لها أثر إيجابي في شعور الطفل بالأمان والاستقرار والانتماء إلى أسرته.

وأكد جرحب أهمية تكامل الأدوار في دعم الأسرة، من خلال تعزيز مساهمة جهات العمل في تهيئة الظروف التي تساعد الوالدين على المشاركة بصورة أكبر في حياة أبنائهم، وتوفير المرونة التي تدعم قدرتهم على التوفيق بين مسؤولياتهم المهنية والأسرية، بما ينعكس إيجابًا على استقرار الأسرة وتماسكها.

وأشادت الأستاذة مريم عبد الله المهندي، مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بحملة «وصّل عيالك» وما تحمله من معانٍ تربوية وإنسانية، مؤكدة أن الشراكة بين الأسرة والمدرسة تبدأ قبل دخول الطالب إلى الفصل الدراسي، من خلال الحضور والاهتمام ومشاركة الأبناء تفاصيل رحلتهم التعليمية.

وأوضحت أن مشاركة الوزارة في الحملة تتمثل في مبادرة رمزية من خلال تخصيص 6,000 وردة وإهدائها لأولياء الأمور الذين يحرصون على توصيل أبنائهم إلى مدارسهم، تقديرًا لحضورهم في بداية يوم أبنائهم الدراسي، ولدور الأسرة بوصفها شريكًا أساسيًا في الرحلة التعليمية.

وأكدت أن الشراكة التربوية لا تقتصر على متابعة التحصيل الدراسي، بل تشمل دعم الطالب نفسيًا واجتماعيًا، والاستماع إليه، والمشاركة في تفاصيل حياته المدرسية، بما يعزز التكامل بين الأسرة والمدرسة ويضع الطالب في قلب هذه الشراكة وغايتها.

ومن جانبها، أكدت السيدة نور صالح المهندي، مدير إدارة الاتصال بالمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، أن مشاركة المؤسسة ومراكزها في حملة «وصّل عيالك» تأتي انطلاقًا من حرصها على دعم المبادرات المجتمعية التي تعزز الترابط الأسري وترسخ أهمية الحضور الإيجابي للوالدين في حياة أبنائهم.

وقالت: «نسعى من خلال منصات المؤسسة ومراكزها وبرامجها التوعوية إلى إيصال رسائل الحملة إلى مختلف فئات المجتمع، والتأكيد على أن رحلة التوصيل اليومية يمكن أن تتجاوز كونها مهمة اعتيادية، لتصبح مساحة للحوار والإنصات والتواصل، وفرصة لبناء ذكريات إيجابية وتعزيز الثقة والأمان النفسي لدى الأبناء».

وأضافت: «تأتي مشاركة المؤسسة بالتكامل مع مراكزها من خلال مجموعة من الأنشطة والمبادرات والمواد الإعلامية والتوعوية التي تدعم أهداف الحملة وتسهم في توسيع نطاق أثرها المجتمعي، بما يعزز ثقافة التواصل الأسري ويشجع الوالدين على استثمار اللحظات اليومية البسيطة في بناء علاقة أكثر قربًا وترابطًا مع أبنائهم».

وتأتي حملة «وصّل عيالك» في إطار جهود وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة وشركائها لتعزيز التماسك الأسري ودعم الممارسات الوالدية الإيجابية، بما يتسق مع مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030 في بناء مجتمع متماسك يقوم على أسر قوية ومترابطة، ويضع الإنسان في صميم عملية التنمية.

كما تجسد الحملة مفهوم أن الاستثمار في الإنسان يبدأ من الأسرة، وأن توفير بيئة أسرية آمنة وداعمة تسهم في تنشئة أجيال تتمتع بالثقة والاستقرار والقدرة على المشاركة الإيجابية في المجتمع، بما يدعم مسيرة التنمية البشرية والاجتماعية في دولة قطر.

وتواصل وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، من خلال مبادراتها وبرامجها وشراكاتها الوطنية، العمل على ترسيخ الممارسات الأسرية الإيجابية وتعزيز حضور الوالدين في حياة أبنائهم، انطلاقًا من رسالة مفادها أن «حضور الوالدين اليوم.. استثمار في جيل الغد»، وأن الأسرة المتماسكة هي الأساس لمجتمع أكثر قوة واستقرارًا.


More News

MSDF Participates in Expert Group Meeting on Family Wellbeing Index
MSDF Participates in Expert Group Meeting on Family Wellbeing Index

The Ministry of Social Development and Family (MSDF) participated in the Expert Group Meeting on the "Family Wellbeing Index," reinforcing joint cooperation with the Doha International Family Institute (DIFI) and the Statistical, Economic and Social Research and Training Centre for Islamic Countries (SESRIC).

Read more
In Partnership with MOCI and Qatar Tourism, MSDF Launches 2nd Edition of 'Purple Saturday' Initiative
In Partnership with MOCI and Qatar Tourism, MSDF Launches 2nd Edition of 'Purple Saturday' Initiative

The Ministry of Social Development and Family (MSDF), in collaboration with the Ministry of Commerce and Industry (MOCI) and Qatar Tourism, launched the second edition of the "Purple Saturday" initiative. The annual event, held on the last Saturday of July, aims to empower persons with disabilities and elevate the quality of services provided to them.

Read more
MSDF Holds Introductory Session on National Volunteering Platform for Associations and Private Institutions
MSDF Holds Introductory Session on National Volunteering Platform for Associations and Private Institutions

The Ministry of Social Development and Family (MSDF), represented by the Private Associations and Institutions Department and the Community Development Department, hosted a meeting with representatives from various private associations and institutions across the country.

Read more
MSDF Organizes Workshop on Institutional Volunteer Work Management
MSDF Organizes Workshop on Institutional Volunteer Work Management

The Ministry of Social Development and Family (MSDF), represented by the Department of Community Development, organized a workshop titled "Managing Institutional Volunteer Work," with the participation of representatives from over 25 entities. The event forms part of an ongoing series aimed at building the capacity of institutions, volunteers, and volunteer teams, as part of the Ministry’s efforts to enhance volunteer efficiency and develop effective institutional management frameworks.

Read more