مسؤولة الاستشارات الاجتماعية: الدعم النفسي يعزز قدرة الأسرة على الاستقرار في ظل الأزمة الراهنة
أكدت سبيكة النصر، مسؤولة الاستشارات الاجتماعية في وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، أن الدستور الدائم لدولة قطر نص على أن الأسرة أساس المجتمع، قوامها الدين والأخلاق وحب الوطن، ما يعكس المكانة المحورية التي تحتلها الأسرة في استقرار المجتمع وتماسكه، خاصة في ظل الأوضاع الراهنة التي تشهدها الدولة.
وأوضحت النصر في تصريح لتلفزيون قطر، أن الدعم النفسي والاجتماعي يعد من أهم الركائز الأساسية التي تحقق للأسرة التوازن العاطفي والاجتماعي، وتسهم في تعزيز الاستقرار والقدرة على التكيف مع الأزمات، إضافة إلى دوره في الحد من مشاعر القلق والاكتئاب والتوتر، مضيفة أن الأسرة المتوازنة نفسيا تخلق بيئة آمنة تدعم التنشئة الاجتماعية السليمة، وتمنح الأبناء شعورا بالأمان والثقة.
وحول دور الوالدين في تعزيز التماسك الأسري والاجتماعي، شددت على أن الأسرة تمثل الركيزة الأساسية في غرس القيم، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي، وتعزيز مشاعر الولاء والانتماء الوطني لدى الأبناء.
وأكدت أهمية أن يكون الآباء والأمهات قدوة لأطفالهم، خاصة في أوقات الأزمات، من خلال التحلي بالهدوء وضبط ردود الأفعال، لأن الأبناء يستمدون سلوكهم ومواقفهم من تصرفات والديهم.
وأشارت إلى ضرورة التحلي بالمسؤولية في نقل الأخبار، والتحقق من المصادر الرسمية قبل تداول أي معلومات، وتعليم الأبناء أن الكلمة أمانة، كما دعت إلى غرس قيم الصبر والامتنان في نفوسهم، وتذكيرهم بالنعم التي ينعمون بها، بما يسهم في تخفيف حدة القلق وتعزيز الطمأنينة.
كما أكدت أهمية التعاطف والتكامل الاجتماعي، من خلال السؤال عن الأهل والجيران والأصدقاء حتى عبر الاتصال الهاتفي، موضحة أن هذا التواصل يسهم في التخفيف من التوتر ويعزز الروابط الاجتماعية.
واستشهدت بدراسة صادرة عن معهد الدوحة الدولي للأسرة، تناولت أهم عوامل القوة التي تساعد الأسر القطرية على الصمود في مواجهة الضغوط والتحديات، مشيرة إلى أن من أبرز هذه العوامل تمتع الأسر القطرية بمرونة عالية في التعامل مع الأزمات، خاصة الاجتماعية والاقتصادية، إلى جانب اعتمادها على الحوار والتواصل الفعال، وهو ما يعزز التماسك الأسري.
وأضافت أن المحافظة على العادات والتقاليد تعد أحد مصادر القوة للأسرة القطرية، ويمكن توظيفها كآلية دعم نفسي واجتماعي في الظروف الصعبة، مؤكدة أن كل هذه العوامل مجتمعة تسهم في ترسيخ التماسك الأسري وتعزيز الاستقرار المجتمعي في مختلف الظروف.
المزيد من الأخبار
نظمت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ممثلة بإدارة تنمية المجتمع، ورشة عمل بعنوان "إدارة العمل التطوعي في المؤسسات"، بمشاركة أكثر من 25 جهة، وذلك ضمن سلسلة من ورش العمل الهادفة إلى بناء قدرات المؤسسات والمتطوعين والفرق التطوعية، في إطار جهود الوزارة لتعزيز كفاءة العمل التطوعي وتطوير آليات إدارته داخل المؤسسات.
اقرأ المزيد
عقدت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ممثلة بإدارة الجمعيات والمؤسسات الخاصة وإدارة تنمية المجتمع، اجتماعًا مع عدد من الجمعيات والمؤسسات الخاصة في الدولة، بهدف التعريف بالمنصة الوطنية للعمل التطوعي وآليات الاستفادة من خدماتها في تنظيم وإدارة الفرص التطوعية، بما يسهم في تعزيز كفاءة العمل التطوعي وتوسيع نطاق المشاركة المجتمعية.
اقرأ المزيد
شاركت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة في اجتماع فريق الخبراء الخاص بـ "مؤشر رفاه الأسرة"، تعزيزاً للتعاون المشترك مع معهد الدوحة الدولي للأسرة ومركز (SESRIC).
اقرأ المزيدتنظم وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة وقطر للسياحة، النسخة الثانية من مبادرة "السبت البنفسجي"، وهي فعالية سنوية تُنفَّذ في السبت الأخير من شهر يوليو، وتهدف إلى تقديم الخصومات والعروض والتخفيضات للأشخاص ذوي الإعاقة، وإلى رفع مستوى الخدمات والمتطلبات المقدمة لهذه الفئة.
اقرأ المزيد