عبر متلقى بعنوان "دور التعليم في بناء المجتمع" التنمية الاجتماعية والأسرة تحتفل باليوم العالمي لمحو الأمية

عبر متلقى بعنوان "دور التعليم في بناء المجتمع" التنمية الاجتماعية والأسرة تحتفل باليوم العالمي لمحو الأمية

أقامت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة ممثلة بإدارة تنمية المجتمع ملتقى بعنوان "دور التعليم في بناء المجتمع"، وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمحو الأمية الذي يصادف الثامن من سبتمبر من كل عام بعد أن أقرته منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلم "اليونسكو" منذ عام 1966 بهدف تسليط الضوء على أهمية محو الأمية للأفراد والمجتمعات.

ويشارك في هذا الملتقى بجانب الوزارة كل من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ومؤسسة التعليم فوق الجميع ومنظمة اليونسكو، ويسلط الملتقى الضوء على الحد من ظاهرة الأمية وتوعية المجتمع بأهمية التعليم، ويعد فرصة لمشاركة الجهات المعنية، ومنظمات المجتمع المدني وأصحاب المصلحة لمناقشة وعرض أبرز التحسينات التي طرأت على معدلات الإلمام بالقراءة والكتابة.

وضمن هذا السياق فقد ساهمت دولة قطر في إنشاء العديد من المراكز التعليمية لمحو الأمية والتي بدورها تهدف إلى تعليم القراءة والكتابة لكبار السن، حيث أنشئ أول مركز لتعليم الكبار ومحو الأمية في عام 1954، واستمرت جهود دولة قطر في القضاء على الأمية على صعيد الوطن العربي والعالمي لعل أبرزها مبادرة علم طفلاً الذي أطلقته مؤسسة التعليم فوق الجميع وتهدف إلى تقليل عدد الأطفال المحرومين من حقوقهم في التعليم، كما شاركت دولة قطر في العديد من المؤتمرات الدولية.

ومن المؤكد أن للتعليم دوراً حيوياً في تطوير الأفراد وتمكينهم من تحقيق إمكانياتهم الكاملة وتطوير مهاراتهم ومعارفهم، حيث يساهم في تطوير التفكير والتواصل الفعال وحل المشكلات واتخاذ القرارات المدروسة لدى أفراد المجتمع.

وتتكاتف الجهود بين الجهات المعنية في الدولة لمحو الأميَّة وتعليم الكبار، وتحقيق الوصول لمجتمع أكثر إلمامًا بمهارات القراءة والكتابة، وتحرص وزارة التنمية الاجتماعية والاسرة على تشجيع التعليم ومحاربة الأمية، لكون التعليم والمعرفة يساهمان في تحقيق تنمية المجتمع الأمر الذي يزيد من الفرص الاقتصادية للمواطنين، ويساهم في تحسين دخل الأسرة وتلبية احتياجاتها.

كما يساهم التعليم في تعزيز معرفة الوالدين بمتطلبات الرعاية الوالدية وفهم الارشادات الصحية والرعائية الخاصة بصحة الأم والأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة ويمكن الأسر من التعامل معهم بطرق علمية سليمة، ويرفع من مستوى الثقافة الأسرية ويزيد من إمكانية معالجة التحديات الأسرية، ويقلل من العنف الأسري.

كما يساهم التعليم في رفع مستوى المشاركة المدنية المتمثلة في الجمعيات والمؤسسات الخاصة والتي تحرص الوزارة على تفعيلها وزيادتها لكونها شريك أساسي في تنمية المجتمع.

وقال السيد غانم مبارك الكواري – وكيل الوزارة المساعد لشؤون التنمية الاجتماعية أن الوزارة وفقًا لاختصاصاتها باقتراح وتنفيذ الاستراتيجيات والخطط والسياسات الوطنية المتعلقة برعاية الأسرة وأفرادها، لاسيما كبار السن، فإنها تولي هذه الفئة اهتمامًا كبيرًا وأنها تسعى إلى تمكينهم وتذليل كافة الصعوبات أمامهم، وتوفير الفرص لهم في التعليم والمشاركة في الحياة العامة.

 وقال ان الوزارة تحرص على الاحتفال بهذا اليوم لتسلِّيط الضوء على أهمية القراءة والتعليم للأفراد والمجتمعات، وضرورة بذل مزيدٍ من الجهود للوصول إلى مُجتمعاتٍ أكثر تعلماً، إذ أن التعليم يلعب دورًا حاسمًا في بناء المجتمعات وتطورها، ويمنح الأفراد المعرفة والمهارات التي يحتاجونها لتحقيق النجاح الشخصي والمهني،ـ يمكنهم من معرفة المفاهيم والمهارات الأساسية والمتقدمة التي تمكنهم من المشاركة بفعالية في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، وتوسعة الآفاق المعرفية والثقافية، ويساعد في تحسين قوى العمل وزيادة فرصه، ويمكن الأفراد من تطوير مهاراتهم وزيادة إنتاجيتهم، مما يسهم في تحقيق تنمية المجتمع.

وأفادت السيدة هديل العجيل القائم بأعمال مدير إدارة تنمية المجتمع بأهمية تسليط الضوء على هذه الفعالية سنوياً والتي من خلالها تستعرض كافة الجهات المعنية جهودها وإبراز مشاريعها وبرامجها الداعمة التي تقدمها في سبيل القضاء على الأمية.

وأضافت أن دولة قطر حققت إنجازاً واضحاً في محو الأمية وتقديم كافة التسهيلات والخطط لتعليم الكبار من أجل مكافحة الأمية والقضاء على آثارها السلبية

  وأشارت الى ان وزارة التنمية الاجتماعية والاسرة تلعب دورا حاسماً في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة حياة الافراد المعرضين للامية مع توجيه الجهود والموارد

 


المزيد من الأخبار

وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تشارك في جلسة حوارية حول السياسات والشمول للأشخاص ذوي الإعاقة
وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تشارك في جلسة حوارية حول السياسات والشمول للأشخاص ذوي الإعاقة

شاركت وزارة التنمية الاجتماعية والاسرة ممثلة بإدارة الرعاية المجتمعية بالندوة النقاشية التي نظمتها سدرة للطب بالتعاون مع متاحف مشيرب بعنوان قدرات مختلفة، مستقبل مشترك: الإعاقة والنجاح ومثّلت الوزارة في الندوة النقاشية السيدة منى ابراهيم الرئيسي، خبير دراسات كبار السن وذوي الاعاقة، وذلك جلسة حوارية جمعت نخبة من المتحدثين من مجالات متعددة، شملت المجالات الطبية والنفسية والاجتماعية وتكنولوجيا المعلومات

اقرأ المزيد
التنمية الاجتماعية والاسرة.. متلازمة داون في ظل الأزمات: التكيف، الحماية، والدعم الأسري
التنمية الاجتماعية والاسرة.. متلازمة داون في ظل الأزمات: التكيف، الحماية، والدعم الأسري

نظمت وزارة التنمية الاجتماعية والاسرة ممثلة بإدارة الرعاية المجتمعية محاضرة توعوية افتراضية بعنوان “متلازمة داون في ظل الأزمات: التكيف، الحماية، والدعم الأسري”، وذلك في إطار جهود الوزارة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم الدعم المتخصص لأسر الأفراد من ذوي متلازمة داون، خاصة في ظل التحديات

اقرأ المزيد
وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تنظم ورشة حول ميثاق سلوك ونزاهة الموظفين العموميين
وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تنظم ورشة حول ميثاق سلوك ونزاهة الموظفين العموميين

وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تنظم ورشة حول ميثاق سلوك ونزاهة الموظفين العموميين

اقرأ المزيد
وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة بالشراكة مع معهد الدوحة الدولي للأسرة، عضو مؤسسة قطر يسلطان الضوء على مهارات التربية الوالدية ودعم الأسرة في حلقة نقاشية بمناسبة اليوم القطري للأسرة
وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة بالشراكة مع معهد الدوحة الدولي للأسرة، عضو مؤسسة قطر يسلطان الضوء على مهارات التربية الوالدية ودعم الأسرة في حلقة نقاشية بمناسبة اليوم القطري للأسرة

نظمت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، بالتعاون مع معهد الدوحة الدولي للأسرة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، حلقة نقاشية بعنوان "التربية الوالدية والتحديات المعاصرة: من الوعي إلى الممارسة"، وذلك ضمن احتفالات اليوم القطري للأسرة، في إطار الجهود المشتركة التي تهدف إلى دعم الأسرة وتعزيز جاهزية الوالدين لمواكبة التحولات الاجتماعية والتكنولوجية المتسارعة.

اقرأ المزيد