‎أول جائزة وطنية في مجال العمل الاجتماعي:  ‎جائزة «روضة» للتميّز في العمل الاجتماعي تستعد لحفل الدورة الأولى 

‎أول جائزة وطنية في مجال العمل الاجتماعي:  ‎جائزة «روضة» للتميّز في العمل الاجتماعي تستعد لحفل الدورة الأولى 

تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، تنظم وزارة  التنمية الاجتماعية والأسرة حفل الدورة الأولى من جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي يوم الخامس من أبريل الجاري لتكريم المبادرات الاجتماعية الفائزة بالجائزة. 
 
‎وتُعد جائزة «روضة» أول جائزة وطنية في مجال العمل الاجتماعي، وقد أُنشئت بموجب القرار الأميري رقم (16) لسنة 2025، لتشكل إطارًا مؤسسيًا لتكريم المبادرات الاجتماعية الأكثر أثرًا واستدامة، ضمن خمس فئات رئيسية تشمل: الأفراد، والأسر، والمؤسسات غير الربحية، والقطاع الخاص، ووسائل الإعلام. 
 
‎وتعمل الجائزة تحت مظلة وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة وبشراكة إستراتيجية مع صندوق دعم الأنشطة الرياضية والاجتماعية، حيث تترأس سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التنمية الاجتماعية والأسرة لجنة أمناء الجائزة.  
‎تهدف الجائزة إلى تأصيل وتطوير وتشجيع ثقافة العمل الاجتماعي في دولة قطر، وتعزيز قيم المجتمع، وتشجيع القطاع الخاص وكافة فئات المجتمع، للتنافس على الريادة في تقديم العمل المجتمعي بكافة جوانبه، من خلال تكريم الإنجازات والجهود المتميزة لجميع الفئات المساهمة في تحقيق ركيزة التنمية الاجتماعية ضمن الرؤية الوطنية لدولة قطر. 
 
‎وتولت الوزارة وضع الإطار العام للجائزة من حيث السياسات والمعايير، بما يضمن اتساقها مع الاستراتيجيات الوطنية وأهداف رؤية قطر الوطنية 2030، ولا سيما في محوري التنمية البشرية والاجتماعية، وترسيخ مبدأ الانتقال من الرعاية إلى التمكين.  
 
‎كما أشرفت لجنة الأمناء على حوكمة الجائزة وهيكلها التنظيمي، واعتماد الفريق التنفيذي والفرق الفرعية، بما يضمن أعلى درجات الشفافية والنزاهة والعدالة في اختيار الفائزين.  
  
‎ويشمل دور الوزارة كذلك تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني ووسائل الإعلام، بما يُسهم في توسيع أثر الجائزة، ونشر ثقافة التميّز والمسؤولية المجتمعية، وتحفيز المبادرات الاجتماعية ذات الأثر المستدام.  
 
‎وأكدت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزير التنمية الاجتماعية والأسرة، أن الجائزة تمثل امتدادًا لنهج دولة قطر في دعم المبادرات النوعية التي تُعزّز جودة الحياة وتُحدث أثرًا إيجابيًا مستدامًا في المجتمع. 
 
‎وأشارت إلى أن الجائزة تُعد منصة رائدة لتبادل الخبرات وإبراز التجارب الملهمة في مجال العمل الاجتماعي، بما يسهم في تطوير الممارسات وتعزيز الابتكار، ويمنح المبادرات الناجحة فرصة للتوسّع والتأثير على نطاق أوسع. 
 
‎ ويعكس نضج منظومة العمل الاجتماعي وتكاملها، ويؤكد على أهمية الاستثمار في المبادرات التي تضع الإنسان في صميم أولوياتها، وتستند إلى معايير واضحة من الكفاءة والاستدامة. 
 
‎وأكد سعادة السيد خليفة بن عيسى الكبيسي، وكيل وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، نائب رئيس لجنة الأمناء أن الحفل الختامي لتكريم الإنجازات والجهود المتميزة، بما يسهم في تحقيق ركيزة التنمية الاجتماعية ضمن رؤية قطر الوطنية 2030 وتتويجًا لمسار وطني متكامل بُني على التقدير والتشجيع والتحفيز، ضمن منظومة تقييم ومعايير تحكيم دقيقة تضمن الشفافية والمصداقية.  
‎وأشار سعادته إلى أن إطلاق الجائزة يأتي استنادًا إلى القرار الأميري الذي نصّ على أن تهدف الجائزة إلى تأصيل وتطوير وتشجيع ثقافة العمل الاجتماعي في دولة قطر، وتعزيز قيم المجتمع، وتشجيع القطاع الخاص وكافة فئات المجتمع على التنافس في تقديم مبادرات مجتمعية رائدة وتوثيق المبادرات الفائزة وبناء قاعدة وطنية للممارسات الاجتماعية المتميزة، بما يعزز التكامل بين الجهود المجتمعية والمؤسسية، ويرفع جودة المبادرات، ويدعم تطوير منظومة العمل الاجتماعي في الدولة. 
 
‎وبهذه المناسبة، قال السيد عبد العزيز إبراهيم آل إسحاق، الرئيس التنفيذي لجائزة «روضة» للتميّز في العمل الاجتماعي، أن الجائزة مرت خلال الفترة الماضية بمراحل مهمة في عملية تأسيسها ووضع المعايير والأطر المنظمة للعمل وحوكمة المشاركات، حيث شكلت اللجان للعمل على فرز وتقييم وتحكيم الفائزين وصولاً للحفل الختامي. 
‎وحرصت اللجنة العلمية في البداية على فرز كل المشاركات بما يتناسب مع المعايير الأساسية للجائزة، ومن ثم عرض المشاريع في المرحلة الأولى على لجان التقييم التي تم تشكيلها بواقع لجنة لكل فئة، ثم عرض المشاركات على لجنة التحكيم العليا التي اختارت القائمة النهائية التي حظيت باعتماد لجنة الأمناء. 
 
‎وتوجه بالشكر لأعضاء لجنة التقييم والتحكيم، وصندوق دعم الانشطة الاجتماعية والرياضية الشريك الإستراتيجي وتمنى للفائزين مزيد من التوفيق ولمن لم يحالفه الحظ في هذه النسخة المزيد من العمل والتطوير على مشاريعه للمشاركة في النسخ المقبلة


المزيد من الأخبار

وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تشارك في جلسة حوارية حول السياسات والشمول للأشخاص ذوي الإعاقة
وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تشارك في جلسة حوارية حول السياسات والشمول للأشخاص ذوي الإعاقة

شاركت وزارة التنمية الاجتماعية والاسرة ممثلة بإدارة الرعاية المجتمعية بالندوة النقاشية التي نظمتها سدرة للطب بالتعاون مع متاحف مشيرب بعنوان قدرات مختلفة، مستقبل مشترك: الإعاقة والنجاح ومثّلت الوزارة في الندوة النقاشية السيدة منى ابراهيم الرئيسي، خبير دراسات كبار السن وذوي الاعاقة، وذلك جلسة حوارية جمعت نخبة من المتحدثين من مجالات متعددة، شملت المجالات الطبية والنفسية والاجتماعية وتكنولوجيا المعلومات

اقرأ المزيد
التنمية الاجتماعية والاسرة.. متلازمة داون في ظل الأزمات: التكيف، الحماية، والدعم الأسري
التنمية الاجتماعية والاسرة.. متلازمة داون في ظل الأزمات: التكيف، الحماية، والدعم الأسري

نظمت وزارة التنمية الاجتماعية والاسرة ممثلة بإدارة الرعاية المجتمعية محاضرة توعوية افتراضية بعنوان “متلازمة داون في ظل الأزمات: التكيف، الحماية، والدعم الأسري”، وذلك في إطار جهود الوزارة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم الدعم المتخصص لأسر الأفراد من ذوي متلازمة داون، خاصة في ظل التحديات

اقرأ المزيد
وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تنظم ورشة حول ميثاق سلوك ونزاهة الموظفين العموميين
وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تنظم ورشة حول ميثاق سلوك ونزاهة الموظفين العموميين

وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تنظم ورشة حول ميثاق سلوك ونزاهة الموظفين العموميين

اقرأ المزيد
وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة بالشراكة مع معهد الدوحة الدولي للأسرة، عضو مؤسسة قطر يسلطان الضوء على مهارات التربية الوالدية ودعم الأسرة في حلقة نقاشية بمناسبة اليوم القطري للأسرة
وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة بالشراكة مع معهد الدوحة الدولي للأسرة، عضو مؤسسة قطر يسلطان الضوء على مهارات التربية الوالدية ودعم الأسرة في حلقة نقاشية بمناسبة اليوم القطري للأسرة

نظمت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، بالتعاون مع معهد الدوحة الدولي للأسرة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، حلقة نقاشية بعنوان "التربية الوالدية والتحديات المعاصرة: من الوعي إلى الممارسة"، وذلك ضمن احتفالات اليوم القطري للأسرة، في إطار الجهود المشتركة التي تهدف إلى دعم الأسرة وتعزيز جاهزية الوالدين لمواكبة التحولات الاجتماعية والتكنولوجية المتسارعة.

اقرأ المزيد